• عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزاة، ونحن ستة نفر نعتقب، قال: ونقبت أقدامنا، ونقبت قدماي وتساقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق. فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب على أرجلنا الخرق، قال أبو بردة: فحدث أبو موسى بهذا الحديث ثم ذكر ذلك فقال: ما كنت أصنع أن أذكر هذا الحديث، - كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه - وقال: الله يجزي به. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٢٠٠].
• وعن الأعمش، قال: بكى حذيفة بن اليمان ﵁ في صلاته، فلما فرغ التفت فإذا رجل خلفه، فقال: لا تعلمن هذا أحدًا. [المنتظم ٥/ ١٠٦].
• وقال عبد الله بن مسعود ﵁: إذا أصبحتم صيامًا فأصبحوا متدهنين. [الزهد للإمام أحمد / ٢٩٢].
• وقال إسحاق: كان عمرو بن قيس ﵀ إذا حضرته الرِّقّة يحول وجهه إلى الحائط، ويقول لجلسائه: ما هذا الزكام. [صفة الصفوة ٣/ ٨٧].
• وقال سلام بن أبي مطيع: كان أيوب السختياني ﵀ يقوم الليل يُخفي ذلك، فإذا كان قبيل الصبح رفع صوته، كأنه إنما قام تلك الساعة. [صفة الصفوة ٣/ ٢١٠].
• وقال حماد بن زيد: كان أيوب السختياني ﵀ ربما حُدِّث بالحديث فيرِقّ، فيلتفت فيمتخط ويقول: ما أشد الزكام. [صفة الصفوة ٣/ ٢١١].
• وقال سلام بن مِسكن: كان أيوب السَّختياني ﵀ ممن يُخفي زهده،
[ ٢٥٢ ]
دخلنا عليه، فإذا هو على فراش مُخَمِّسٍ أحمر، فرفعتُه، أو رفعه بعض أصحابنا، فإذا خَصَفةٌ محشوةٌ بليف. [السير (تهذيبه) ٢/ ٦٢٦].
• وقال مَعْمُر: كان في قميص أيوب ﵀ بعضُ التذييل. فقيل له، فقال: الشهرةُ اليوم في التَّشمير. [السير (تهذيبه) ٢/ ٢٦٢].
• وكان ابن المبارك ﵀ إذا رقَّ، فخاف أن يظهر ذلك منه قام، وربما أخذ في حديث آخر. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٣/ ٢٠١].
• وكان حسان بن أبي سنان ﵀ يحضر مسجد مالك بن دينار ﵀، فإذا تكلم مالك بكى حسان حتى يبل ما بين يديه، لا يُسمع له صوت. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٣/ ٢٠٢].
• وقال أبو سليمان المكتب: صحبت كرزًا ﵀ إلى مكة، فكان إذا نزل أخرج ثيابه فألقاها في الرحل، ثم تنحى للصلاة، فإذا سمع رغاء الإبل أقبل، فاحتبس يومًا عن الوقت، فانبث أصحابه في طلبه، فكنت فيمن طلبه، قال: فأصبته في وهدة يصلي في ساعة حارة، وإذا سحابة تظله، فلما رآني أقبل نحوي فقال: يا أبا سليمان لي إليك حاجة، قال: قلت: وما حاجتك يا أبا عبد الله؟ قال: أحب أن تكتم ما رأيت، قال: قلت: ذلك لك يا أبا عبد الله، فقال: أوثق لي، فحلفت ألا أخبر به أحدًا حتى يموت. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١٤٧].
• وقال محمد بن واسع ﵀: إن كان الرجل لَيبكي عشرين سنة وامرأته معه لا تعلم. [صفة الصفوة ٣/ ١٩٣].
• وقال أيضًا ﵀: لقد أدركت رجالًا كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة، قد بل ما تحت خده من دموعه لا تشعر به امرأته، ولقد أدركت رجالًا يقوم أحدهم في الصف، فتسيل دموعه على خده، ولا يشعر به الذي إلى جانبه. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤١٢].
• وعن سُرِّيَّةِ الربيع بن خثيم ﵀ قالت: كان عمل الربيع بن خثيم كله سرًا، كان يجيء الرجل وقد نشر المصحف فيغطيه بثوبه. [المنتظم ٦/ ٨، ٩].
[ ٢٥٣ ]
• وعن ثابت بن عقبة بن عبد الغافر ﵀ قال: دعوة في السر أفضل من سبعين في العلانية، وإذا عمل العبد في العلانية عملًا حسنًا وعمل في السر مثله قال الله لملائكته: هذا عبد حقًا. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٣٨٥].
• وعن عاصم قال: كان أبو وائل ﵀ إذا صلى في بيته ينشج نشيجًا، ولو جعلت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٥٩].
• وقال أبو عبد الله خادم أبي الحسن الطوسي: سمعت أبا الحسن ﵀ يحلف كذا كذا مرّة: لو قدرتُ أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت، ولكني لا أستطيع ذلك؛ خوفًا من الرياء. [صفة الصفوة ٤/ ٣٦٦].
• وعن الأَعمش قال: كنت عند إبراهيم النخعي ﵀، وهو يقرأ في المصحف، واستأذن عليه رجل، فغطّى المصحف، وقال: لا يرى هذا أنني أقرأ فيه كلّ ساعة. [صفة الصفوة ٣/ ٥٩].
• وعن الأعمش قال: كان عبد الرحمن بن أبي ليلى ﵀ يصلي، فإذا دخل الداخل، نام على فراشه. [السير (تهذيبه) ١/ ٤٩٤].
• وعن أبي حازم ﵀ قال: اكتُم حسناتِك، كما تكتم سيئاتِك. (^١) [السير (تهذيبه) ٢/ ٦٣٧].
• وبكى رجلٌ إلى جنب الحسن ﵀ فقال: قد كان أحدهم يبكي إلى جنب صاحبه فما يعلم به. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ١٧٩].
• وبكى أيُوب السختياني ﵀ مرةً فأخذ بفمه، فقال: إن هذه الزكمة ربما عرضت. وبكى مرة أخرى فاستبنا بكاه فقال: إن الشيخ إذا كبر مجَّ. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ١٨٠].
• وكان لحسان بن أبي سنان ﵀ في حانوته سترٌ، فكان يخرج سلة الحساب وينشر حسابه، ويُصعد غلامًا على الباب، ويقول: إذا رأيت رجلًا قد
_________________
(١) قال ابن القيم ﵀: إظهار الحال للناس عند الصادقين: حمق وعجز، وهو من حظوظ النفس والشيطان. وأهل الصدق والعزم لها أستر وأكتم من أرباب الكنوز من الأموال لأموالهم. ا. هـ بتصرف. مدارج السالكين ٣/ ٢٩٠
[ ٢٥٤ ]
أقبل، ترى أنه يريدني فأخبرني. ثم يقوم فيصلي، فإذا جاء رجلٌ أخبره الغلام، فيجلس كأنه على الحساب. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ١٨٠].
• وكان حسان بن أبي سنان ﵀ يحضر مسجد مالك بن دينار، فإذا تكلم مالكٌ بكى حسان حتى يسيل ما بين يديه، لا يُسمع له صوت. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ١٨١].
• وقال أبو الطيب موسى بن يسار: صحبت محمد بن واسع ﵀ من مكة إلى البصرة فكان الليل أجمع يصلي في المحمل جالسًا يومئ برأسه إيماءً، وكان يأمر الحادي أن يكون خلفه ويرفع صوته حتى لا يفطن له. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ١٨١].
• وكان منصور بن المعتمر ﵀ إذا صلى الغداة أظهر النشاط لأصحابه فيحدثهم ويكثر إليهم، ولعله إنما بات قائمًا على أطرافه كل ذلك ليخفي عليهم العمل. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٢٧٢].
• وعن الخُريبي ﵀، قال: كانوا يستَحبُّون أن يكون للرجل خبيئةٌ من عملٍ صالحٍ لا تَعلَم به زوجته ولا غيرُها. [السير (تهذيبه) ٢/ ٨٢٧].
• وعن بشر بن الحارث ﵀ قال: لا تعمل لِتُذكر، اكتم الحسنة كما تكتُم السيئة. [السير (تهذيبه) ٢/ ٨٨٦].
• وقال ابن المبارك ﵀: قدمت مكة فإذا الناس قد قحطوا من المطر وهم يستسقون في المسجد الحرام، وكنت في الناس مما يلي باب بني شيبة، إذ أقبل غلام أسود عليه قطعتا خيش، قد ائتزر بإحداهما، وألقى الأخرى على عاتقه، فصار في موضع خَفِيٍّ إلى جانبي، فسمعته يقول: إلهي أَخْلَقَتِ الوجوهَ كثرةُ الذنوبِ ومساوئُ الأعمالِ، وقد منعتنا غيث السماء لتؤدب الخليقة بذلك، فأسألك يا حليمًا ذا أناة، يا من لا يعرف عباده منه إلا الجميل، اسقهم الساعة الساعة. قال ابن المبارك: فلم يزل يقول الساعة الساعة حتى استوت بالغمام، وأقبل المطر من كل مكان، وجلس مكانه يُسبّح، وأخذت أبكي، فلما قام تبعته حتى عرفت موضعه، فجئت إلى فضيل بن عياض، فقال لي: مالي أراك كئيبًا؟ فقلت: سبقنا إلى الله غيرنا، فتولاه دوننا، قال: وما
[ ٢٥٥ ]
ذاك؟ فقصصت عليه القصة، فصاح وسقط وقال: ويحك يا ابن المبارك خذني إليه، قلت: قد ضاق الوقت، وسأبحث عن شأنه. فلما كان من الغد صليت الغداة، وخرجت إلى الموضع فإذا شيخ على الباب قد بُسط له وهو جالس، فلما رآني عرفني وقال: مرحبًا بك يا أبا عبد الرحمن، حاجتك. فقلت له: احتجت إلى غلام أسود، فقال: نعم عندي عدة، فاختر أيهم شئت؟ فصاح يا غلام، فخرج غلام جلد، فقال: هذا محمود العاقبة، أرضاه لك، فقلت: ليس هذا حاجتي، فما زال يُخرِج إليَّ واحدًا واحدًا حتى أَخرَجَ إليَّ الغلام، فلما أبصرت به بدرت عيناي، فقال: هذا هو؟ قلت: نعم فقال ليس إلى بيعه سبيل، قلت: ولِمَ؟ قال: قد تبركت لموضعه في هذه الدار وذاك أنه لا يزرأني شيئًا، قلت: ومن أين طعامه؟ قال: يكسب من قبل الشريط نصف دانق أو أقل أو أكثر فهو قوته، فإن باعه في يومه وإلا طوى ذلك اليوم.
وأخبرني الغلمان عنه أنه لا ينام هذا الليل الطويل، ولا يختلط بأحد منهم مشغول بنفسه، وقد أحبه قلبي، فقلت له: أنصرف إلى سفيان الثوري وإلى فضيل بن عياض بغير قضاء حاجة؟ فقال: إن ممشاك عندي كبير، خُذه بما شئت. قال: فاشتريته وأخذت نحو دار فضيل، فمشيت ساعة، فقال لي: يا مولاي، قلت: لبيك، قال: لا تقل لي لبيك، فإن العبد أولى أن يلبي المولى، قلت: حاجتك يا حبيبي. قال: أنا ضعيف البدن، لا أطيق الخدمة، وقد كان لك في غيري سعة، قد أخرج إليك من هو أجلد مني، فقلت: لا يراني الله وأنا أستخدمك، ولكني أشتري لك منزلًا وأزوجك وأخدمك أنا بنفسي، قال: فبكى، فقلت: ما يبكيك؟ قال: أنت لم تفعل فيَّ هذا إلا وقد رأيت بعض متصلاتي بالله تعالى، وإلا فِلمَ اخترتني من بين الغلمان؟ فقلت له: ليس بك حاجة إلى هذا، فقال لي: سألتك بالله إلا أخبرتني، فقلت: بإجابة دعوتك، فقال لي: إني أحسبك إن شاء الله رجلًا صالحًا، إن لله ﷿ خيرة من خلقه لا يكشف شأنهم إلا لمن أحب من عباده ولا يظهر عليهم إلا من ارتضى، ثم قال لي: ترى أن تقف علي قليلًا، فإنه قد بقيت علي ركعات من البارحة. قلت: هذا منزل فضيل قريب. قال: لا. ها هنا أحب إليَّ أمر الله ﷿ لا يؤخر فدخل من باب
[ ٢٥٦ ]
الباعة إلى المسجد فما زال يصلي حتى إذا أتى على ما أراد التفت إليّ فقال: يا أبا عبد الرحمن، هل من حاجة؟ قلت: ولِمَ، قال: لأني أريد الانصراف، قلت: إلى أين؟ قال: إلى الآخرة. قلت: لا تفعل، دعني أُسَرُّ بك. فقال لي: إنما كانت تطيب الحياة، حيث كانت المعاملة بيني وبينه تعالى فأما إذا اطلعت عليها أنت فسيطلع عليها غيرك فلا حاجة لي في ذلك، ثم خرَّ لوجهه، فجعل يقول: إلهي إقبضني إليك الساعة الساعة. فدنوت منه فإذا هو قد مات. فوالله ما ذكرته قط إلا طال حزني وصغرت الدنيا في عيني. [المنتظم ٨/ ٢٢٣ - ٢٢٥].
• وقال أبو التياح ﵀: كان الرجل يقرأ عشرين سنة لا يشعر به جيرانه. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٥٩].
• وعن ابن أبي عدي قال: صام داود بن أبي هند ﵀ أربعين سنة لا يعلم به أهله، وكان خرازًا، يحمل معه غداه من عندهم، فيتصدق به في الطريق، ويرجع عشيًا فيفطر معهم. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٦٤].
• وقال محمد بن الحسين: حدثني سليمان بن أيوب، عن بعض أشياخه قال: قام زبيد اليامي ﵀ ذات ليلة ليتهجد، قال: فعمد إلى مِطْهرة له قد كان يتوضأ منها، فغمس يده في المطهرة، فوجد الماء باردًا شديدًا كاد يجمد من شدة برده، فذكر الزمهرير ويده في المطهرة، فلم يخرجها منها حتى أصبح، فجاءت الجارية وهو على تلك الحال، فقالت: ما شأنك يا سيدي لم تصلّ الليلة كما كنت تصلّي وأنت قاعد ها هنا على هذه الحال؟ قال: ويحكِ أدخلتُ يدي في هذه المطهرة، فاشتد عليّ برد الماء، فذكرت به الزمهرير، فوالله ما شعرت بشدّة بَرد يدي حتى وقفتِ عليّ، فانظري لا تحدّثي بها أحدًا ما دمت حيًا، قال: فما عَلم بذلك أحد حتى مات. [صفة الصفوة ٣/ ٦٩].
• وقال أبو عبد الله: صحبت محمد بن أسلم ﵀ نيفًا وعشرين سنة لم أره يصلي ركعتي التطوع إلا يوم الجمعة، ولا يسبح ولا يقرأ حيث أراه، ولم يكن أحد أعلم بسره وعلانيته مني. وسمعته يحلف مرارًا: لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي فعلت، وكان يدخل بيتًا ويغلق بابه ويدخل معه كوزًا من ماء، فلم أدر ما يصنع، حتى سمعت ابنًا له صغيرًا يحكي بكاءه، فنهته أمه،
[ ٢٥٧ ]
فقلت لها: ما هذا البكاء؟ فقالت: إن أبا الحسن يدخل هذا البيت فيقرأ القرآن ويبكي فيسمعه الصبي فيحكيه، وكان إذا أراد أن يخرج غسل وجهه واكتحل، فلا يُرى عليه أثر البكاء، وكان يصل قومًا فيعطيهم ويبرهم ويكسوهم، فيبعث إليهم ويقول للرسول: انظر لا يعلمون مَنْ بعثه إليهم، ويأتيهم هو بالليل فيذهب به إليهم ويخفي نفسه، فربما بليت ثيابهم ونفد ما عندهم ولا يدرون من الذي أعطاهم.
قال: ودخلت عليه يومًا قبل موته بأربعة أيام فقال لي: يا أبا عبد الله، تعال أبشرك بما صنع الله بأخيك من الخير. قد نزل بي الموت وقد مَنَّ الله عليّ أنه ليس عندي درهم يحاسبني الله عليه وقد علم ضعفي، وأني لا أطيق الحساب فلم يدع لي شيئًا يحاسبني عليه، ثم قال: أغلق الباب ولا تأذن لأحد عليَّ حتى أموت، واعلم أني أخرج من الدنيا وليس عندي ميراث غير كسائي ولبدي وإنائي الذي أتوضأ فيه وكتبي، وكانت معه صرة فيها نحو ثلاثين درهمًا فقال: هذا لابني، أهداه إليه قريب له، ولا أعلم شيئًا أحل لي منه، لأن النبي ﷺ قال " أنت ومالك لأبيك " فكفنوني منها، فإن أصبتم لي بعشرة دراهم ما يستر عورتي فلا تشتروا لي بخمسة عشر، وابسطوا على جنازتي لبدي، وغطّوا عليها بكسائي، وتصدقوا بإنائي، أعطوه مسكينًا يتوضأ فيه، ثم مات في اليوم الرابع وصلى عليه نحو من ألف ألف تقريبًا. [المنتظم ١١/ ٣٠٣، ٣٠٤]
• وقال وهيب بن الورد ﵀: لقي رجل فقيه رجلًا هو أفقه منه، فقال له: يرحمك الله، ما الذي أعلن من عملي؟ قال: يا عبد الله، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٣٤].
• وعن الحسن البصري ﵀ قال: إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته فيردها فإذا خشي أن تسبقه قام. [الزهد للإمام أحمد / ٤٤٨].
• وقال أيضًا ﵀: يا ابن آدم إن لك قولًا وعملًا، وسرًا وعلانية، وعملك أولى بك من قولك، وسرك أولى بك من علانيتك. [الزهد للإمام أحمد / ٤٧٦].
• وعن الربيع بن صبيح قال: كنا عند الحسن البصري ﵀ فوعظ فانتحب رجل فقال الحسن: أما والله ليسألنك الله ﷿ يوم القيامة: ما أردت
[ ٢٥٨ ]
بهذا؟ [الزهد للإمام أحمد / ٤٥٩].
• وعن حوط بن رافع أن عمرو بن عتبة ﵀ كان يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم قال: فخرج في الرعي في يوم حار فأتاه بعض أصحابه فإذا هو بالغمامة تظله وهو قائم قال: أبشر يا عمرو فأخذ عليه عمرو أن لا يخبر به. [الزهد للإمام أحمد / ٥٨٧].