• قال محمد بن المنكدر ﵀: الفقيه يدخل بين الله وبين عباده فلينظر كيف يدخل؟ [الحلية (تهذيبه) ١/ ٤٩٦].
• وقال أبو جعفر محمد بن علي ﵀: والله لموتُ عالمٍ أحبُّ إلى إبليس من موت سبعين عابدًا. [صفة الصفوة ٢/ ٤٥٨].
• وقال أيضًا ﵀: عالم ينتفع بعلمه أفضل من ألف عابد. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٥٠٧].
• وقال هلال بن خباب: قُلت لسعيد بن جبير ﵀: ما علامةُ هلاك الناس؟ قال: إذا ذهب علماؤهم. [السير (تهذيبه) ٢/ ٥٠٦].
• وقال ابن محيريز ﵀: كنا نرى أن العمل أفضل من العلم، ونحن اليوم إلى العلم أحوج منا إلى العمل. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١٦٩].
• وقال محمد بن سيرين ﵀: إنَّ هذا العلم دِينٌ فانظروا عمَّن تأخذون دينَكم. [رواه مسلم في مقدمته].
• وعن مكحول ﵀ قال: من لم ينفعه علمه ضره جهله. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١٨٠].
• وعن سفيان بن عيينة ﵀ قال: العلم إن لم ينفعك ضرّك. [صفة الصفوة ٢/ ٥٤١].
• وقال أيضًا ﵀: ليس العالم الذي يعرف الخير والشر، إنما العالم الذي يعرف الخير فيتبعه، ويعرف الشر فيجتنبه. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٤٢٧].
• وقال أيضًا: قال بعض الفقهاء: كان يقال: العلماء ثلاثة: عالم بالله،
[ ٦٦ ]
وعالم بأمر الله، وعالم بالله وبأمر الله، فأما العالم بأمر الله، فهو الذي يعلم السنة ولا يخاف الله، وأما العالم بالله فهو الذي يخاف الله ولا يعلم السُّنَّة، وأما العالم بالله وبأمر الله، فهو الذي يعلم السنة ويخاف الله. فذاك يدعى عظيمًا في ملكوت السماوات. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٤٣٠].
• وعن مسعر قال: قال لي عبد الأعلى التيمي ﵀: إن من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق أن لا يكون أوتي منه علمًا ينفعه. [الزهد للإمام أحمد / ٣٠٧].
• وقال سفيان الثوري ﵀: الأعمال السيئة داء، والعلماء دواء، فإذا فسد العلماء فمن يشفي الداء؟! [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٦٢].
• وقال أيضًا ﵀: العالم طبيب الدين، والدرهم داء الدين، فإذا جذب الطبيب الداء إلى نفسه فمتى يداوي غيره؟ [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٦٢].
• وقال أيضًا ﵀: إنما يطلب العلم ليتقى الله به، فمن ثم فضل، فلولا ذلك لكان كسائر الأشياء. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٦٢].
• وقال أيضًا ﵀: إنما هو طلبه، ثم حفظه، ثم العمل به، ثم نشره. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٦٢].
• وقال أيضًا ﵀: أول العلم الصمت، والثاني الاستماع له وحفظه، والثالث العمل به، والرابع نشره وتعليمه. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٦٣].
• وقال أيضًا ﵀: الحديث أكثر من الذهب والفضة وليس يدرك، وفتنة الحديث أشد من فتنة الذهب والفضة. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٦٣].
• وقال أيضًا ﵀: إن هذا الحديث عز، من أراد به الدنيا فدنيا، ومن أراد به الآخرة فآخرة. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣٦٣].
• وصحَّ عن ربيعة ﵀، قال: العلم وسيلة إلى كُلِّ فضيلة. [السير (تهذيبه) ٢/ ٦٣٥].
• وعن أبي حازم ﵀ قال: لا تكون عالمًا حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغ على من فوقك، ولا تحقر من دونك، ولا تأخذ على علمك دنيا. [السير (تهذيبه) ٢/ ٦٣٦].
[ ٦٧ ]
• وقال أيضًا: إن العلماء كانوا فيما مضى من الزمان إذا لقي العالم منهم من هو فوقه في العلم كان يومَ غنيمة، وإذا لقي من هو مثله ذاكره، وإذا لقي من هو دونه لم يزْه عليه. [الحلية (تهذيبه) ١/ ٥٢٧].
• وقال ميمون بن مهران ﵀: العلماء هم ضالتي في كل بلدة وهم بغيتي، ووجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٥٤].
• وعن مسعر ﵀ قال: من طلب العلم لنفسه فقد اكتفى، وإن طلبت للناس فأنت في شغل شاغل. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٤٢٢].
• وقال ابن السماك: قال مسعر ﵀: من أراد الحديث للناس فليجتهد فإن بلاءهم شديد، ومن أراد لنفسه فقد اكتفى. قال: قال شعبة: لو كان هذا حديثًا كان ينبغي أن يكتب. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٤٢٢].
• وعن رستة الطالقاني قال: قام رجل إلى ابن المبارك ﵀ فقال: يا أبا عبد الرحمن في أي شيء أجعل فضل يومي، في تعلم القرآن أو في طلب العلم؟ فقال: هل تقرأ من القرآن ما تقيم به صلاتك؟ قال: نعم! قال: فاجعله في طلب العلم الذي يعرف به القرآن. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٣٧].
• وعن الحسن البصري ﵀ قال: قد كان الرجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشعه وهديه وفي لسانه وبصره ويده. [الزهد للإمام أحمد / ٤٤٥].
• وعن وهب بن منبه ﵀ قال: إن للعلم طغيانًا كطغيان المال. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٤٩].
• وعن إبراهيم بن أدهم ﵀ قال: كان يقال: ليس شيء أشد على إبليس من العالم الحليم، إن تكلم تكلم بعلم، وإن سكت سكت بحلم. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٤٨٨].
• وقال عبد الرحمن بن مهدي ﵀: فتنة الحديث أشد من فتنة المال، وقتنه الولد تشبه فتنته، كم من رجل يُظن به الخير، قد حمله فتنة الحديث على الكذب. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ١١٣].
[ ٦٨ ]
• وقال الشافعي ﵀: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة. [صفة الصفوة ٢/ ٥٥٣].
• وقال الربيع: قال لي الشافعي ﵀: إن لم يكن الفقهاءُ العاملون أولياء الله فما لله وليٌّ. [السير (تهذيبه) ٢/ ٨٥٠].
• وقيل للإمام أحمد ﵀: من نسأل بعدك؟ قال: عبد الوهاب الوراق ﵀، قيل له: إنه ليس له اتساع في العلم، قال: إنه رجل صالح مثله يوفق لإصابة الحق.
• وسئل ﵀ عن معروف الكرخي فقال: كان معه أصل العلم خشية الله. [جامع العلوم والحكم / ١٢٥].
• وعن إسحاق بن محمد بن عبد الله قال: سئل أبو بكر بن طاهر ﵀: ما بال الإنسان يحتمل من معلمه ما لا يحتمله من أبويه؟ فقال: لأن أبويه سبب حياته الفانية، ومعلمه سبب حياته الباقية. [المنتظم ١٤/ ١٦، ١٧].
• ويقال: غَرِيزة العقل أُنْثى، وما يُستفاد من العلم ذَكَرٌ، ولن يصلُحَا إلاّ معًا. [عيون الأخبار ٢/ ٥٢٦].
• وقال ابن الجوزي ﵀: كان مجلس الحسن بن علي بن العباس الملقب نظام الملك: عامرًا بالفقهاء وأئمة المسلمين وأهل التدين حتى كانوا يشغلونه عن مهمات الدولة، فقال له بعض كتابه: هذه الطائفة من العلماء قد بسطتهم في مجلسك حتى شغلوك عن مصالح الرعية ليلًا ونهارًا، فإن تقدمت أن لا يوصل أحد منهم إلا بإذن، وإذا وصل جلس بحيث لا يضيق عليك مجلسك. فقال: هذه الطائفة أركان الإسلام، وهم جمال الدنيا والآخرة، ولو أجلست كلًا منهم على رأسي لاستقللت لهم ذلك. [المنتظم ١٦/ ٣٠٣].