• عن عمار بن عمرو البجلي، قال: خرجنا مع محمد بن النضر الحارثي ﵀ إلى مكة، فما كنا نستيقظ ساعة من الليل إلا وهو على بعيره قاعد يقرأ، قال: فكنا نرى أنه لم ينم حتى دخل مكة، قال: وكان إذا نزل فإنما هو في خدمة أصحابه، فقيل له: يا أبا عبد الرحمن نحن نكفيك هذا، فيأتي عليهم ويقول: أتبخسون علي بالثواب؟!. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٢٧٤].
• وعن هشام قال: ما رأيت أحدًا قط أصبر على طول القيام والسهر من ثابت البناني ﵀، صحبناه مرةً إلى مكة، فكنا إن نزلنا ليلًا فهو قائم يصلي حتى يصبح، وإلا فمتى شئت أن تراه أو تحس به مستيقظًا ونحن نسير إما باكيًا وإما تاليًا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٢٧٧].
[ ١٩٢ ]
• وعن واصل بن سليم، قال: صحبت عطاء بن السائب ﵀ إلى مكة، فكان يختم القرآن في كل ليلتين. [موسوعة ابن أبي الدنيا ١/ ٣٢٢].