• عن عمر بن قيس قال: كنت إذا نظرت إلى عبد الله بن الزبير ﵁ في أمر دنياه قلت: هذا رجل لم يرد الله طرفة عين، وإذا نظرت إليه في أمر آخرته قلت: هذا رجل لم يرد الدنيا طرفة عين. [الحيلة (تهذيبه) ١/ ٢٥٣].
• وعن كعب الأحبار ﵀ أنه كان يقول: اعمل عمل العبد الذي لا يرى أنه يموت إلا هرمًا، واحذر حذر المرء الذي يرى أنه يموت غدًا. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٢٥٣].
• وقالت أم عباد: كنا نسمع بكاء ابن سيرين ﵀ بالليل وضحكه بالنهار. [صفة الصفوة ٣/ ١٧٥].
[ ٣٠٨ ]
• وعن بلال بن سعد ﵀ قال: أدركتهم يشتدون بين الأغراض ويضحك بعضهم إلى بعض فإذا كان الليل كنوا رهبانًا. [الزهد للإمام أحمد / ٣٧٠].
• وعن أرطأة قال: كان ضمرة بن حبيب ﵀ إذا قام إلى الصلاة قلت: هذا أزهد الناس في الدنيا، فإذا عمل للدنيا قلت: هذا أرغب الناس في الدنيا. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٢٧٥].
• وعن سعيد الجريري ﵀ قال: كانوا يجعلون أول نهارهم لقضاء حوائجهم، وإصلاح معايشهم، وآخر النهار لعبادة ربهم وصلاتهم. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ٣١٥].
• وعن معاوية بن قرّة ﵀ قال: مَن يدلّني على بكّاءٍ بالليل بسّام بالنهار؟. [صفة الصفوة ٣/ ١٨١].
• وقال الحسن البصري ﵀: ليس من حبك الدنيا: طلبك ما يصلحك فيها، ومِن زهدك فيها: ترك الحاجة يسدها عنك تركها، ومن أحب الدنيا وسرته: ذهب خوف الآخرة من قلبه. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٩٠].
• وعن سفيان الثوري ﵀ قال: كان من دعائهم: اللهم زهِّدنا في الدنيا، ووسِّع علينا منها، ولا تزوها عنا فترغبنا فيها. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٩٤].