• عن طارق بن شهاب قال: جاء عتريس بن عرقوب الشيباني إلى عبد الله بن مسعود ﵁ فقال: هلك من لم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر، قال: بل هلك من لم يعرف قلبه المعروف، وينكر قلبه المنكر. [الحلية (تهذيبه) ١/ ١٢٢].
• وعن قتادة ﵀ قال: إن في الجنة كوىً إلى النار، فيطلّع أهل الجنة من تلك الكُوى إلى النار فيقولون: ما بال الأشقياء؟ وإنما دخلنا الجنة بفضل تأديبكم! فقالوا: إنا كنا نأمركم ولا نأتمر، وننهاكم ولا ننتهي. [صفة الصفوة ٣/ ١٨٥].
• وقال سُفيان الثوري ﵀: إذا أثنى على الرجل جيرانه أجمعون، فهو رجل سوء، لأنه ربما رآهم يعصون، فلا ينكر، ويلقاهم ببشر. [السير (تهذيبه) ٢/ ٧٠٠].
• وقال معمر ﵀: كان يقال: أنصح الناس إليك من خاف الله فيك. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٢/ ٢١٠].
[ ١٦٧ ]
• وعن أبي العباس أحمد بن محمد البالوي قال: كان نصر بن زياد القاضي ﵀ يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويقول: لولا هذا لم أتلبس لهم بعمل لكني إذا لم ألي القضاء لم أقدر عليه، وكان يُحيي الليل، ويصوم الاثنين، والخميس، والجمعة، ولا يرضى من العمال حتى يؤدوا حقوق الناس إليهم، فدخل عليه أحمد بن حرب يومًا فوعظه، وأشار في موعظته بأن يستعفي مما هو فيه، فقال: يا أبا عبد الله، ما يحملني على ما أنا فيه إلا نصرة الملهوفين، والقدرة على الانتصار للمظلومين من الظالمين، ولعل الله ﷿ قد عرف لي ذلك. [المنتظم ١١/ ٢٤٦، ٢٤٧].
[ ١٦٨ ]