• قال عمر بن الخطاب ﵁: إن هذا الأمر لا يصلح له إلا الليِّن في غير ضعف والقويُّ في غير عنف. [عيون الأخبار ١/ ٥٣].
• وقال أيضًا ﵁: ثلاثٌ من الفَوَاقر: جار مُقامةٍ إن رأى حسنة سَتَرها وإن رأى سيئة أذاعها، وامرأة إن دخلتَ عليها لَسَنَتْكَ وإن غبتَ عنها لم تَامنها، وسلطان إن أحسنت لم يحمدك وإن أسأت قتلك. [عيون الأخبار ١/ ٤٩].
[ ١٢٧ ]
• وأغْلظ رجلٌ على معاوية ﵁ فحلُم عنه فقيل له: أتحلُم عن هذا؟ فقال: إني لا أَحُول بين الناس وبين ألسنتهم ما لم يَحُولوا بيننا وبين سلطاننا. [عيون الأخبار ١/ ٥٤].
• وقال عبد الله بن مسعود ﵁: إذا كان الإمام عادلًا فله الأجر وعليك الشكر، وإذا كان جائرًا فعليه الوزر وعليك الصبر. [عيون الأخبار ١/ ٤٩].
• وقال حُذَيْفة بن اليمان ﵁: ما مشى قوم قط إلى سلطان الله في الأرض لُيذِلُّوه إلا أذلّهم الله قبل أن يموتوا. [عيون الأخبار ١/ ٦٦].
• وعن أسامة، أن الأعمش ﵀ عوتب في إتيانه أخًا ليقطين القائد. فقال: أنزلته منزلة الحش احتيج إليه فأتي. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١٣٩].
• وقال عبد الملك بن مروان ﵀: أنصِفونا يا معشر الرعية، تريدون منا سيرة أبي بكر وعمر ﵄! ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم بسيرة رعية أبي بكر وعمر! نسأل الله أن يعين كلاًّ على كل. [عيون الأخبار ١/ ٥٣].
• وقال كعب ﵀: مَثَلُ الإسلامِ والسلطان والناسِ مَثَلُ الفُسطاطِ والعمودِ والأطنابِ والأوتادِ، فالفُسطاط الإسلام؛ والعمود السلطان، والأطناب والأوتاد الناس، لا يصلُح بعضه إلا ببعض. [عيون الأخبار ١/ ٤٨].
• وعن عمرو بن شرحبيل ﵀: قال: لا يزال الناس بخير ما لم يكن عليهم أمراء لا يرون لهم من الحق شيئا إلا ما شاؤوا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٧/ ٤١٦].
• وعن محمد بن أبي جميلة قال: أرادني عبد الله بن عبد الملك على صحبته، فشاورت ابن أبي زكريا ﵀ فقال: أنت حر فلا تجعل نفسك مملوكًا. [الحلية (تهذيبه) ٢/ ١٧١].
• وكان يقال: إذا جعلك السلطان أخا فاجعله أبا، وإن زادك فزدْه. [عيون الأخبار ١/ ٦٢].
• وعن ابن هشام أنه قال: قال لي المأمون ﵀: يا علي، الملوك تحتمل لأصحابها كل شيء خلا ثلاث خصال. قلت: وما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: القدح في الملك، وإفشاء السر، والتعرض للحرمة. [المنتظم ١٠/ ٥٩].
[ ١٢٨ ]