القلب يتقلب في هذه الحياة بين القسوة واللين، فإذا توارت عليه القسوة والعصيان قسى، وإذا أكثر العبد من الطاعات رق الفؤاد.
وسبب غلظة القلب هو البعد عن الله جل وعلا. وإذا وقع القلب في وحل الذنوب وجب على العبد أن لا يستسلم لتلك الأدران، بل عليه البدار بغسل تلك الأوساخ التي علقت بالقلب بالرجوع إلى الله والإنابة إليه. وقد أثنى الله على خليله بأنه دائم الرجوع إليه أواه منيب له في كل حال. قال سبحانه: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ [هود: ٧٥]. ومن أنجع أسباب علاج قسوة القلب: