المرائي في الآخرة متوعد بنار جهنم قال جل وعلا: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [هود: ١٥ و١٦].
ويقول ﵊ في صحيح مسلم: «أول الناس يقضى يوم القيامة عليه وذكر منهم: الشهيد، وقارئ القرآن، والمتصدق، - الذين كانت أعمالهم لغير الله - فيقال له كذبت ولكنك فعلت ليقال كذا فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار». فالمرائي في الدنيا مفضوح وفي الآخرة معذب.
[ ٢٣ ]