في الدنيا يفضح الله المرائي ويهتك ستره ويظهر خباياه، يقول النبي - ﷺ -: «من يسمع يسمع الله به ومن يرائي يراء الله به». رواه مسلم. قال
[ ٢٢ ]
الخطابي: معناه من عمل عملًا على غير إخلاص وإنما يريد أن يراه الناس ويسمعوه، جوزي على ذلك بأن يشهره الله ويفضحه ويظهر ما كان يبطنه. حتى وإن أخفى المرائي كوامن النفس وخفايا الصدور فإن الله يعلنها، يقول ﵊: «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور». (رواه البخاري).