أطرق باب قلب العاصي مرارًا فلا تعلم متى يفتح الله قلبه على يديك، فنوح ﵇ مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا وهو يدعو قومه غير يائس من دعوتهم، فمتى رأيت ذا منكر على معصية فبادره بالنصيحة بحكمة ولين ولا ترجئ النصيحة، فقد يلقى المقصر ربه وهو على معصية وأنت لم تبد له النصح فتتحسر على تقصيرك.