من عمل عملًا صالحًا خالصًا لوجه الله، ثم ألقى الله له الثناء الحسن في قلوب المؤمنين وهو لم يترقب ذلك ففرح بفضل الله واستبشر بذلك، فإن هذا لا يضره وليس هذا من الرياء. يقول أبو ذر - ﵁ - سئل النبي - ﷺ - عن الرجل يعمل العمل من الخير يحمده الناس عليه فقال: «تلك عاجل بشرى المؤمن» رواه مسلم. أما من عمل عملًا صالحًا وزيَّنه من أجل أن يمدحه الناس عليه فهذا هو الرياء.