الذكر يجلب الفرح والسرور والرزق والمهابة، ويوجب مراقبة الله وكثرة عبادته والإنابة إليه والقرب منه، وسبب للنجاة من عذابه. يقول مكحول: "ذكر الله دواء، وذكر الناس داء". وجاء رجل إلى الحسن البصري فقال له: أشتكي قسوة قلبي، فقال: "ألنه بذكر الله".
بالذكر ترفع الدرجات، وتغفر السيئات، وتستدفع الآفات، وتستكشف الكربات، وتهون به على المصاب الملمات، به انشراح الصدر وطمأنينة القلب:
[ ٩٢ ]
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨]. وهو وصية رسول الله - ﷺ - لمن طلب منه أن يوصيه «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله». (رواه الترمذي).
يذكر الله تحيى القلوب يقول النبي - ﷺ -: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت» (رواه البخاري).
ومن عرف عظمة الله أكثر من ذكره، والإكثار علامة الصدق مع الله.