زيارة القبور من هدي المصطفى - ﷺ - - وهي خاصة بالرجال دون النساء - وهي أوضح بيان لقصر هذه الحياة وعدم الاغترار بالأمل المذموم، وكم من دمعة ذرفها الصالحون عند زيارة القبور خوفًا من الله بتذكر منازلهم بعد الرحيل، وقد قال عنها ﵊: «إنها تذكركم الآخرة» (رواه الترمذي وابن ماجه).
[ ٩٣ ]
* أنواع من الذكر:
«أحب الكلام إلى الله: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (رواه مسلم).
«ولا حول ولا قوة إلا بالله. كنز من كنوز الجنة» (متفق عليه).
«ومن قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة» (رواه الترمذي).
«كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم» (متفق عليه).
«والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض» (رواه مسلم).
وعن سعد بن أبي وقاص - ﵁ - قال: كنا عند رسول الله - ﷺ -، فقال: «أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب ألف حسنة؟ قال يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة» (رواه مسلم).
[ ٩٤ ]