- قال تعالى: (يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ).
- فجمع سبحانه بين الزينتين زينة البدن باللباس، زينة القلب بالتقوى، زينة الظاهر والباطن، وكمال الظاهر والباطن.
[ ٣١ ]
- قال ابن القيم: وكما أن الجمال الباطن من أعظم نعم الله تعالى على عبده فالجمال الظاهر نعمة منه أيضا على عبده يوجب شكرا.
- فإن شكره بتقواه وصيانته ازداد جمالا على جماله.
- وإن استعمل جماله في معاصيه سبحانه قلبه له شيئا ظاهرا في الدنيا قبل الآخرة فتعود تلك المحاسن وحشة وقبحا وشينا وينفر عنه من رآه.
- فكل من لم يتق الله ﷿ في حسنه وجماله انقلب قبحا وشينا يشينه به بين الناس.
- فحسن الباطن يعلو قبح الظاهر ويستره وقبح الباطن يعلو جمال الظاهر ويستره.