- قال ابن القيم: من رفق بعباد الله رفق به ومن رحم خلقه رحمه ومن أحسن إليهم أحسن إليه.
- ومن جاد عليهم جاد عليه ومن نفعهم نفعه.
- ومن سترهم ستره ومن صفح عنهم صفح عنه ومن تتبع عورتهم تتبع عورته ومن هتكهم هتكه وفضحه.
- ومن منعهم خيره منعه خيره ومن شاق شاق الله تعالى به.
- ومن مكر مكر به ومن خادع خادعه.
- ومن عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة.
- فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه.
- ولهذا جاء في الحديث: (من ستر مسلما ستره الله تعالى في الدنيا والآخرة ومن نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله تعالى عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله تعالى حسابه ومن أقال نادما أقال الله تعالى عثرته ومن أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله تعالى في ظل عرشه).