- فهي أن يكون الإنسان طليق الوجه، وضد طليق الوجه عبوس الوجه، ولهذا قال النبي ﵊: (لا تحقرنّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق).
- فطلاقة الوجه تُدخل السرور على من قابلك.
- وتجلب المودة والمحبة، وتوجب انشراح القلب،- وجرب تجد-.
- لكن إذا كنت عبوسًا فإن الناس ينفرون منك، ولا ينشرحون بالجلوس إليك، ولا بالتحدث معك، وربما تصاب بمرض خطير يسمى بالضغط.
- فإن انشراح الصدر وطلاقة الوجه من أكبر العقاقير المانعة من هذا الداء داء الضغط.
[ ٦ ]
- ولهذا فإن الأطباء ينصحون من ابتلي بهذا الداء بأن يبتعد عما يثيره ويغضبه؛ لأن ذلك يزيد في مرضه، فطلاقة الوجه تقضي على هذا المرض؛ لأن الإنسان يكون منشرح الصدر محبوبًا إلى الخلق.
- هذه الأصول الثلاثة التي يدور عليها حسن الخلق في معاملة الخلق.
- انتبه .. انتبه .. لا تقلب الحقائق:
- كثير من الناس مع الأسف الشديد يحسن الخلق مع الناس، ولكنه لا يحسن الخلق مع أهله وهذا خطأ وقلب للحقائق. كيف تحسن الخلق مع الأباعد وتسيء الخلق مع الأقارب؟ فالأقارب أحق الناس بأن تحسن إليهم الصحبة والعشرة.
- ولهذا قال النبي ﷺ: (إن خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)