١ - الإيمان بالإسلام وأنه هو النظام والدين الوحيد الذي لا يقبل الله تعالى من أحدٍ دينًا سواه، ولا ينجو في الآخرة ويدخل الجنة إلا أهله.
٢ - تطبيق الإسلام في واقع حياتك تطبيقًا عمليًا، أما من يقول: رضيت بالإسلام دينًا، ثم يرضى في واقع حياته بدينٍ آخر، أو بأديان شتى؛ فهذا من التناقض الذي لا يرضاه الله للمؤمنين.
٣ - أن تجعل الإسلام هو الحكم في علاقتك بالناس، فتوالي وتعادي فيه، فمن كان من أهل الإسلام أحببته وواليته، وإن كان من غير جنسيتك أو من غير بلدك أو من غير طبقتك، ولو لم ينفعك بأمر من الأمور؛ ومن كان عدوًا للإسلام مناوئًا له حاربته وأبغضته، ولو كان أقرب قريب، ولو كان جارك أو أخاك أو ابنك، ولو كان ينفعك في أمور كثيرة من أمورك الدنيوية؛ فالمقياس عندك في علاقتك مع الناس هو الإسلام.
٤ - اعتقاد بطلان جميع الأديان السابقة بظهوره ، وأن لا يجوز عبادة الله بغيره، وأن تعتقد أن شرعه لا مثيل له، فضلا ً عن أن يكون هناك شرع أفضل منه، وأن تعتقد أنه لا يجوز التحاكم إلى غيره، وأن تعتقد أن صلاحية شرعه لكل زمان ومكان.
٥ - الرضا بالإسلام دينًا يستلزم منا الدفاع عن هذا الدين، والجهاد من أجله، ونشره في الدنيا، وعدم التفريط، وأن يكون شعارًا ظاهرًا لنا في كل أفعالنا وأقوالنا وواقعًا نعيشه في كل أمور حياتنا.
[ ١٢ ]