١ - ننقادَ له ونسلّم تسليمًا مطلقًا بما أتى به، فلا يتحاكم إلا لهديه، ولا يحكّم عليه غيرَه، ولا يرضى بحكم غيره البتّةَ، وأن لا يبقى في قلبه حرجٌ من حكمه، وأن يسلّم تسليمًا، أيًّا كان حكمه، حتى وإن كان مخالفًا لمراد النفس أو هواها أو مغايرًا لقول أحدٍ كائنًا من كان.
- لأن الحبيبَ ﷺ قال كما في الحديث الصحيح: (كلُّ أمتي يدخل الجنّةَ إلا من أبى)، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟! قال: (من أطاعني دخل الجنّةَ، ومن عصاني فقد أبى).
- وقال تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
٢ - ومن مقتضياته: تصديقه في جميع ما أخبر، ومحبته ﷺ، وطاعته في أوامره، واجتناب نواهيه، واتخاذ ما جاء به من الشرع منهاجا ً للحياة.