قال الشيخ الألباني - ﵀ -: «الخلاف في ذلك معروف، فإن بعض العلماء المحققين على أنه لا يعمل به مطلقًا، لا في الأحكام ولا في الفضائل، قال الشيخ القاسمى - ﵀ - في (قواعد التحديث) (ص٩٤): «حكاه ابن سيِّد الناس في عيون الأثر عن يحيى بن معين، ونسبه في (فتح المغيث) لأبي بكر بن العربي، والظاهر أن مذهب البخاري ومسلم ذلك أيضًا وهو مذهب ابن حزم »
قلت (أي الشيخ الألباني): وهذا هو الحق الذي لا شك فيه عندي». (٤)
_________________
(١) مجموع الفتاوى ٩/ ٣٢٩.
(٢) صحيح الترغيب والترهيب، ص١٨، عن القول البديع للإمام السخاوى:١٩٥.
(٣) صحيح الترغيب والترهيب: ص١٨.
(٤) تمام المنة في التعليق على فقه السنة، ص٣٤.
[ ١ / ٢٠ ]
* قال الحافظ ابن حجر: «لا فرق في العمل بالحديث الضعيف في الأحكام أو في الفضائل إذ الكل شرع» (١).
* قال الشيخ أحمد شاكر: «لا فرق بين الأحكام وبين فضائل الأعمال ونحوها في عدم الأخذ بالرواية الضعيفة، بل لا حجة لأحد إلا بما صح عن رسول الله - ﵌ - من حديث صحيح أو حسن» (٢).