من الآثار السيئة لهذه الأحاديث الضعيفة والموضوعة: أن في كثيرٍ منها أجورًا خيالية! من فعل كذا فله ألف حسنة وألف قصر في الجنة، وفي كل قصر ألف خيمة،
[ ٢ / ١١ ]
وفي كل خيمة ألف حورية، وعلى كل حورية ألف حلة من ذهب!! وفي المقابل أحاديث العذاب: من فعل كذا وكذا وكذا وضع في تنورٍ من نار فيه ألف فرن، في كل فرن ألف أفعى، في كل أفعى ألف لسان، في كل لسان ألف نوعٍ من أنواع السم يقرصه صباحًا ويلدغه مساءً وهكذا!
مع استمرار الكلام في هذه الأشياء وطَرْق مثل هذه الأحاديث الخيالية يتعود الناس على المبالغة مما يعكس أثرًا سيئًا وهو أنهم لا يتقبلون أحاديث صحيحة كحديث - على سبيل المثال -: «ويلٌ لمن فعل كذا» لأن كلمة ويل صارت بالنسبة للأحاديث التي فيها ألف ألف كذا وكذا شيئًا قليلًا، فصاروا لا يتأثرون، فلابد أن تأتي بحديث فيه ألف ألف كذا، وعشرة آلاف كذا، ومائة ألف كذا حتى يتأثر، وهذه من إحدى السلبيات لانتشار الأحاديث الضعيفة والموضوعة.