أدب الإسلام في حرب هذه الرذائل:
وحين أراد الله بهذه الأمة خيرًا بنزول الإسلام فيها حارب هذه الآفات والرذائل في حياة الفرد والجماعة، فشدد عليها النكير، ووضع لها العقاب الصارم الرادع ليجعل من هذه الأمة قوة بناءة قادرة على حمل رسالة الله إلى الناس كافة، فقد وصف الله الخمر في القرآن بأنها رجس ومن عمل الشيطان، ونهى رسول ﷺ عنها، ولعن عاصرها ومعتصرها وشاربها، وجعل لشاربها حدًا أربعين جلدة، وكذلك فعل أبو بكر ﵁، وحين رأى عمر ﵁ بعض العرب ما يزال يتورط في شربها جعل حدَّها ثمانين جلدة بعد أن استشار الناس فقال عبد الرحمن بن عوف ﵁: أخف الحدود ثمانون جلدة ١.
[ ١٣٦ ]