١ - قال تعالى: ﴿واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار﴾ .
٢ - وقال ﵊: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب» (رواه أبو داود) .
٣ - لهذا ينبغي للمسلم الإكثار من الاستغفار بصيغه المعروفة لما له من أثر عظيم في محو الذنوب، ولأن النبي ﷺ كان يكثر من الاستغفار، حتى كان يستغفر الله في اليوم مائة مرة، وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
ومن صيغه - سيد الاستغفار وقد تقدم - ومن صيغه أيضًا: «أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه» .
(رواه الترمذي) .
ومنها أيضًا: «رب اغفر لي وتب علي إنك التواب الرحيم» .
(رواه الترمذي) .
[ ٨٠ ]