اعْلَمْ أَنَّ الْقَلْبَ فِي أَصْلِ الْوَضْعِ سَلِيمٌ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَالْحَوَاسُّ الْخَمْسُ تُوَصِّلُ إِلَيْهِ الأَخْبَارَ فَتُرْقَمُ فِي صَفْحَتِهِ
فَيَنْبَغِي أَنْ يَسْتَوْثِقَ مِنْ سَدِّ الطُّرُقِ الَّتِي يُخْشَى عَلَيْهِ مِنْهَا الْفِتَنُ فَإِنَّهُ إِذَا اشْتَغَلَ بِشَيْءٍ مِنْهَا أَعْرَضَ عَمَّا خُلِقَ لَهُ مِنَ التَّعْظِيمِ لِلْخَالِقِ وَالْفِكْرِ فِي الْمَصَالِحِ
وَرُبَّ فِتْنَةٍ عَلَقَ بِهِ شَبَاهَا فَكَانَتْ سَبَبًا فِي هَلاكِهِ
أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الزَّاغُونِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ الشَّاشِيُّ وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ قَالا أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسلم ابْن الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ قَالَ أَنْبَأَنَا الدَّاوُدِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ أَعْيَنَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْفَرَبْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالا حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ مَلَكَ بَضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ وَلا آخَرُ قَدْ بَنَى بُيُوتًا وَلَمْ يَرْفَعْ سَقْفَهَا وَلا آخَرُ قَدِ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلادَهَا
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهبِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
[ ٦٣ ]
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ قَالَ أَنْبَأَنَا الدَّاوُدِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَرَبْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الزَّاغُونِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الشَّاشِيُّ
وَأَخْبَرَنَا الْمَرْوَزِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْفُرَاوِيُّ قَالا أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَمْرَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي
وَأَخْبَرَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَامِرٍ الأَزْدِيُّ وَأَبُو بكر الغورجي قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَرَّاحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالُوا حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرٌ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَلا وَإِنَّ فِي الإِنْسَانِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ لَفْظُ أَحْمَدَ
أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الْعَشَّارِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنِ سَمْعُونَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي الإِنْسَانِ مُضْغَةٌ إِذَا صَحَّتْ صَحَّ لَهَا سَائِرُ الْجَسَدِ وَإِذَا سَقِمَتْ سَقِمَ لَهَا سَائِرُ الْجَسَدِ وَهِيَ الْقَلْبُ
هَذَا الْحَدِيثُ وَمَا قَبْلَهُ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحِينِ
أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ قِيلَ لِعِيسَى لَوِ اتَّخَذْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ لِحَاجَتِكَ قَالَ أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ لِي شَيْئًا يَشْغَلُنِي بِهِ
[ ٦٤ ]
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ ابْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَنَا وُهَيْبٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَاعَ جمل فَقِيلَ لَهُ لَوْ أَمْسَكْتَهُ فَقَالَ لَقَدْ كَانَ مُوَافِقًا وَلَكِنَّهُ أَذْهَبَ شُعْبَةً مِنْ قَلْبِي فَكَرِهْتُ أَنْ أَشْغَلَ قَلْبِي بِشَيْءٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ قَالَ قَدِمْتُ مِنْ مَكَّةَ فَأَهْدَيْتُ إِلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ رَكْوَةً فَكَانَتْ عِنْدَهُ فَجِئْتُ يَوْمًا فَجَلَسْتُ فِي مَجْلِسِهِ فَلَمَّا قَضَاهُ قَالَ لي يَا حراث تَعَالَى خُذُ تِلْكَ الرَّكْوَةَ فَقَدْ شَغَلَتْ عَلَيَّ قَلْبِي فَقُلْتُ يَا أَبَا يَحْيَى إِنَّمَا اشْتَرَيْتُهَا لَكَ تَتَوَضَّأُ فِيهَا وَتَشْرَبُ فَقَالَ يَا حَارِثُ إِنِّي إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ جَاءَنِي الشَّيْطَانُ فَقَالَ لِي يَا مَالِكُ إِنَّ الرَّكْوَةَ قَدْ سُرِقَتْ فَقَدْ شَغَلَتْ عَلَيَّ قَلْبِي أَخْبَرَنَا ابْنُ ظَفْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا ابْنُ جَهْضَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَامِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ حَارِثَ بْنَ أَسَدٍ يَقُولُ بَلِيَّةُ الْعَبْدِ تَعْطِيلُ الْقَلْبِ مِنْ فِكْرِ الآخِرَةِ حِينَئِذٍ تَحْدُثُ الْغَفْلَةُ فِي الْقَلْبِ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْعَلافُ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْكِنْدِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَتْ رَابِعَةُ شَغَلُوا قُلُوبَهُمْ بِحُبِّ الدُّنْيَا عَنِ اللَّهِ ﷿ وَلَوْ تَرَكُوهَا لَجَالَتْ فِي الْمَلَكُوتِ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ بِطَرَائِفِ الْفَوَائِدِ
[ ٦٥ ]
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَحَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ السَّمَّاكِ عَنِ امْرَأَةٍ كَانَتْ تَسْكُنُ الْبَادِيَةَ قَالَ سَمِعْتُهَا تَقُولُ لَوْ تَطَالَعَتْ قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ بِفِكْرِهَا إِلَى مَا ادُّخِرَ لَهَا فِي حُجُبِ الْغُيُوبِ مِنْ خَيْرِ الأَجْرِ لَمْ يَصْفُ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا عَيْشٌ وَلَمْ تَقَرَّ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا عَيْنٌ
أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ خَلَفٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَامِدٍ يَقُولُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ خِضْرَوَيْهِ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَإِذَا امْتَلأَتْ مِنَ الْحَقِّ أَظْهَرَتْ زِيَادَةَ أَنْوَارِهَا عَلَى الْجَوَارِحِ وَإِذَا امْتَلأَتْ مِنَ الْبَاطِلِ أَظْهَرَتْ زِيَادَةَ ظُلْمِهَا عَلَى الْجَوَارِحِ
قَالَ السُّلَمِيُّ وَسَمِعْتُ ابْنَ عُلْوَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ قَالَ أَبُو تُرَابٍ لَيْسَ مِنَ الْعِبَادَاتِ شَيْءٌ أَنْفَعُ مِنْ إِصْلاحِ خَوَاطِرِ الْقُلُوبِ
قَالَ السُّلَمِيُّ وَسَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ قَالَ أَبُو الْخَيْرِ التَّيْنَاتِيُّ حَرَامٌ عَلَى قَلْبٍ مَأْسُورٍ بِحُبِّ الدُّنْيَا أَنْ يَسِيحَ فِي رُوْحِ الْغَيْبِ
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ طَلَبَ الْمُلُوكُ شَيْئًا فَفَاتَهُمْ وَطَلَبْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ مَا يَجُوزُ هَمِّي كِسَائِي هَذَا
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُرْتَعِشُ مَا نَفَعَنِي مِنَ الْعِبَادَاتِ شَيْءٌ مَا نَفَعَنِي جَمْعُ الْهِمَّةِ
وَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَلامَةِ الْقَلْبِ فَقَالَ الْعُزْلَةُ وَالصَّمْتُ وَتَرْكُ اسْتِمَاعِ خَوْضِ النَّاسِ وَلا يَعْقِدُ الْقَلْبُ عَلَى ذَنْبٍ وَلا عَلَى حِقْدٍ وَيَهَبُ لِمَنْ ظَلَمَهُ حَقَّهُ
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْعَنْبَرِيُّ وَقَدْ وَدَّعَ مَحْبُوبًا لَهُ
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ قَلْبًا مُذْ فُجِعْتُ بِهِ وَبِالأَحِبَّةِ لَمْ أَسْكُنْ إِلَى سَكَنِ
قَدْ كَانَ يَحْمِلُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ حَزَنِي مَا لَيْسَ يَحْمِلُهُ رُوحِي وَلا بَدَنِي
لَا عُدْتُ إِنْ عَادَ لِي قَلْبِي أُعَذِّبُهُ بِالْحُسْنِ كَمْ مِنْ قَبِيحٍ جَاءَ مِنْ حَسَنِ
[ ٦٦ ]