أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو حَسَّانٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُزَكِّي قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَطَّارِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ مِنَّا
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ قَالَ أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ سَهْلٍ السُّكَّرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ثُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ عَنْ أبي ظَبْيَة الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مِجْلَزٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَوْ عَبْدًا عَلَى مَوَالِيهِ فَلَيْسَ مِنَّا
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهبِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن يزِيد عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ وَمن خبب على امرىء زَوْجَتَهُ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا
[ ٢٨٥ ]
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْعُكْبَرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحْرِزٍ الأَدَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ أَفْسَدَ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ فَلَيْسَ مِنِّي
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَليّ التَّمِيمِي قَالَت أنبانا أَبُو بكر ابْنُ حَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ خَبَّبَ خَادِمًا عَلَى أَهْلِهَا فَلَيْسَ مِنَّا وَمَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ مِنَّا
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ التَّوَّزِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عُبَّادِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْمَلُ بِالْمِسْحَاةِ وَكَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَجْمَلِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَبَلَغَ جَبَّارًا مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَمَالُهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا عَجُوزًا فَقَالَ خَبِّبِيهَا عَلَيْهِ وَقُولِي لَهَا تَرْضِينَ أَنْ تَكُونِي عِنْدَ مِثْلِ هَذَا الَّذِي يَعْمَلُ بِالْمِسْحَاةِ وَلَوْ كُنْتِ عِنْدِي لَحَلَّيْتُكِ بِالذَّهَبِ وَكَسَوْتُكِ بِالْحَرِيرِ وَأَخْدَمْتُكِ الْخَدَمَ يَعْنِي فَقَالَتْ لَهَا
وَكَانَتْ تُقَرِّبُ إِلَيْهِ فِطْرَهُ وَتَفْرِشُ لَهُ فِرَاشًا فَلَمْ تَفْعَلْ وَتَغَيَّرَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا هَنْتَاهُ مَا هَذَا الْخُلُقُ الَّذِي لَا أَعْرِفُهُ قَالَتْ هُوَ مَا تَرَى قَالَ فَطَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَهَا جَبَّارُ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ وَأُرْخِيَتِ السُّتُورُ عَمِيَ وَعَمِيَتْ فَأَهْوَى بِيَدِهِ لَيَلْمَسَهَا فَجَفَّتْ يَدُهُ وَأَهْوَتْ بِيَدِهَا
[ ٢٨٦ ]
تَلْمَسُهُ فَجَفَّتْ يَدُهَا وَصُمَّا وَخُرِسَا وَنُزِعَتْ مِنْهُمَا الشَّهْوَةُ
فَلَمَّا أَصْبَحَا رُفِعَتِ السُّتُورُ فَإِذَا هُمْ صُمٌّ عُمْيٌ خُرْسٌ فَرُفِعَ خَبَرُهُمَا إِلَى نَبِي بني إِسْرَائِيلَ فَرَفَعَ خَبَرَهُمَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ إِنِّي لَسْتُ أَغْفِرُ لَهُمَا أَبَدًا ظَنَّا أَنْ لَيْسَ بِعَيْنِي مَا عَمِلا بِصَاحِبِ الْمِسْحَاةِ
وَقَدْ رُوِيَتْ لَنَا هَذِهِ الْحِكَايَةُ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ قَالَتْ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَّاجِ قَالَ أَنْبَأَنَا الأَمِيرُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُقْتَدِرِ بِاللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْيَشْكُرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الشَّامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلمَة عَن عَطاء ابْن السَّائِبِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ امْرَأَةٌ ذَاتُ جَمَالٍ وَكَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ يَعْمَلُ بِالْمِسْحَاةِ وَكَانَ إِذَا جَاءَ بِاللَّيْلِ قَدَّمَتْ طَعَامَهُ وَفَرَشَتْ لَهُ فِرَاشَهُ
فَبَلَغَ خَبَرُهَا مَلِكَ ذَلِكَ الْعَصْرِ فَبَعَثَ إِلَيْهَا عَجُوزًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَتْ لَهَا مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا الَّذِي يَعْمَلُ بِالْمِسْحَاةِ لَوْ كُنْتِ عِنْدَ الْمَلِكِ لَكَسَاكِ الْحَرِيرَ وَفَرَشَكِ الدِّيبَاجَ
فَلَمَّا وَقَعَ الْكَلامُ فِي مَسَامِعِهَا جَاءَ زَوْجُهَا بِاللَّيْلِ فَلَمْ تُقَدِّمْ لَهُ طَعَامَهُ وَلَمْ تَفْرِشْ لَهُ فِرَاشَهُ فَقَالَ لَهَا مَا هَذَا الْخُلُقُ يَا هَنْتَاهُ فَقَالَتْ هُوَ مَا تَرَى
فَقَالَ أُطَلِّقُكِ قَالَتْ نَعَمْ فَطَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَهَا ذَلِكَ الْمَلِكُ فَلَمَّا زُفَّتْ إِلَيْهِ نَظَرَ إِلَيْهَا فَعَمِيَ وَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا فَجَفَّتْ فَرَفَعَ نَبِيُّ ذَلِكَ الْعَصْرِ خَبَرَهُمَا إِلَى اللَّهِ ﷿ فَأَوْحَى لله تَعَالَى إِلَيْهِ أعلمها أَنِّي غَيْرُ غَافِرٍ لَهُمَا أَمَا عَلِمَا أَنَّ بِعَيْنِي مَا عَمِلا بِصَاحِبِ الْمِسْحَاةِ
أَخْبَرَنَا الْمُحَمَّدَانِ ابْنُ نَاصِرٍ وَابْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالا أَنْبَأَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَافِظِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
[ ٢٨٧ ]
مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَى مَنْزِلِهِ كَبَّرَ عَلَى بَابِ مَنْزِلِهِ فَتُكَبِّرُ امْرَأَتُهُ فَإِذَا كَانَ فِي صَحْنِ دَارِهِ كَبَّرَ فَتُجِيبُهُ امْرَأَتُهُ فَإِذَا بَلَغَ بَابَ بَيْتِهِ كَبَّرَ فَتُجِيبُهُ امْرَأَتُهُ فَانْصَرَفَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَكَبَّرَ عِنْدَ بَابِ دَارِهِ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَلَمَّا كَانَ فِي الصَّحْنِ كَبَّرَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَلَمَّا كَانَ فِي بَابِ بَيْتِهِ كَبَّرَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ أَخَذَتِ امْرَأَتُهُ رَدِاءَهُ وَنَعْلَيْهِ ثُمَّ أَتَتْهُ بِطَعَامِهِ
قَالَ فَدَخَلَ فَإِذَا الْبَيْتُ لَيْسَ فِيهِ سِرَاجٌ وَإِذَا امْرَأَتُهُ جَالِسَةٌ فِي الْبَيْتِ مُنَكَّسَةٌ تَنْكُتُ بِعُودٍ مَعَهَا
فَقَالَ لَهَا مَالَكِ فَقَالَتْ أَنْتَ لَكَ مَنْزِلَةٌ مِنْ مُعَاوِيَةَ وَلَيْسَ لَنَا خَادِمٌ فَلَوْ سَأَلْتَهُ فَأَخْدَمَنَا وَأَعْطَاكَ
فَقَالَ اللَّهُمَّ مَنْ أَفْسَدَ عَلِيَّ امْرَأَتِي فَأَعْمِ بَصَرَهُ
قَالَ وَقَدْ جَاءَتْهَا امْرَأَةٌ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَتْ زَوْجُكِ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ مُعَاوِيَةَ فَلَوْ قُلْتِ لَهُ يَسْأَلُ مُعَاوِيَةَ يُخْدِمَهُ وَيَعْطِيَهُ عِشْتُمْ
قَالَ فَبَيْنَا تِلْكَ الْمَرْأَةُ جَالِسَةٌ فِي بَيْتِهَا إِذْ أَنْكَرَتْ بَصَرَهَا فَقَالَتْ مَا لِسِرَاجِكُمْ طُفِئَ قَالُوا لَا فَعَرَفَتْ ذَنْبَهَا فَأَقْبَلَتْ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ تَبْكِي تَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ ﷿ لَهَا يَرُدَّ عَلَيْهَا بَصَرَهَا
قَالَ فَرَحِمَهَا أَبُو مُسْلِمٍ فَدَعَا اللَّهَ ﷿ لَهَا فَرَدَّ عَلَيْهَا بَصَرَهَا
[ ٢٨٨ ]