وهو أن يحرص كل الحرص على الاقتداء في صلاته بالنبي - ﷺ - ويصلي كما كان يصلي ويعرض عما أحدث الناس في الصلاة من الزيادة والنقصان والأوضاع التي لم ينقل عن رسول الله - ﷺ - شيء منها ولا عن أحد من أصحابه، ولا يقف عند أقوال المرخصين الذين يقفون مع أقل ما يعتقدون
_________________
(١) ورد هذا المعنى من حديث أنس بن مالك وعبادة بن الصامت، بأسانيد ضعيفة عند الطبراني وغيره.
[ ٨٧ ]
وجوبه، ويكون غيرهم قد نازعهم في ذلك وأوجب ما أسقطوه. ولعل الأحاديث الثابتة والسنة النبوية من جانبه، ولا يلتفتون إلى ذلك ويقولون: نحن مقلدون لمذهب فلان، وهذا لا يخلص عند الله ولا يكون عذرًا لمن تخلف عما علمه من السنة عنده، فإن الله سبحانه إنما أمر بطاعة رسوله - ﷺ - واتباعه وحده، ولم يأمر باتباع غيره، وإنما يطاع غيره إذا أمر بما أمر به الرسول - ﷺ - وكل أحد سوى الرسول - ﷺ - فمأخوذ من قوله ومتروك.