فلما قضى صلاته وأكملها ولم يبق إلا الانصراف منها شرع الجلوس بين يدي ربه مثنيًا عليه بأفضل التحيات التي لا تصلح إلا له ولا تليق بغيره.
_________________
(١) قائل هذا القول عبد الله بن عمر الطبقات الكبرى لابن سعد (٤/ ١٦٧).
[ ٣٨ ]
فلما قضى صلاته وأكملها ولم يبق إلا الانصراف منها شرع الجلوس بين يدي ربه مثنيًا عليه بأفضل التحيات التي لا تصلح إلا له ولا تليق بغيره.
_________________
(١) قائل هذا القول عبد الله بن عمر الطبقات الكبرى لابن سعد (٤/ ١٦٧).
[ ٣٨ ]