وهو أن يكون الحامل (^٦) عليها والداعي إليها رغبة العبد في الله، ومحبته له (^٧)، وطلب مرضاته، والقرب منه، والتودد إليه، وامتثال أمره (^٨)، بحيث لا يكون الباعث له (^٩) عليها حظًا من حظوظ الدنيا ألْبَتَّةَ، بل يأتي بها ابتغاء وجه ربه الأعلى، محبةً، له وخوفًا من عذابه، ورجاء لمغفرته وثوابه (^١٠).
_________________
(١) (فإنه ليس له) إلى (الصلاة) ساقط من ج.
(٢) ذكر ابن القيم نحو هذا الكلام المتقدم، في (طريق الهجرتين، ص ٥٥٤).
(٣) (وعدم اشتغاله) ساقطة من ج.
(٤) (ويستريح بها القلب) ساقطة من ج.
(٥) ساقطة من ج.
(٦) في ب (الجامع).
(٧) في ج (الباعث عليها محبة العبد لله) بدل (الحامل عليها والداعي إليها رغبة العبد في الله ومحبته له).
(٨) (والقرب منه والتودد إليه وامتثال أمره) ساقطة من ج.
(٩) (له) ساقطة من ج.
(١٠) (بل يأتي بها) إلى (وثوابه) ساقط من ج.
[ ٣٩ ]