ومما يكتسب به العبد صفة الأدب النظر في سير أهل الأدب، ليعلم كيف كانوا يتدأبون، فإنَّ الطالب لابد أن يكون له قدوات في كل مجال تبين له المنارات، وتُهَوِّن عليه اقتحام العقبات؛ لذا كان لابد من النظر في سيرهم، ومعرفة أحوالهم في هذا المجال.
وبالنظر في أحوالهم نجد أنَّ أدبهم كان في كل وقت، وفي كل مكان، وعلى كل حال، ومن ذلك: