١ - التعاون على جلب السرور ودفع الشر والحزن ما أمكن.
[ ٢٠٠ ]
٢ - التعاون على طاعة الله والتذكير بتقوى الله.
٣ - استشعارهما بالمسؤولية المشتركة في بناء الأسرة وتربية الأولاد.
٤ - إلا يفشي أحدهما سر صاحبه، وألا يذكر قرينه بسوء بين الناس سواءً كان الشخص قريبًا أم بعيدًا، حتى والديك أو والديها فإن المشاكل البيتية تحل بسهولة ويسرّ ما لم تخرج المشكلة خارج البيت حينها يصعب حلها وتتعقد أكثر وأكثر.
قال النبي ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا» (١) .
تلكم أيها الأزواج أبرز معالم المنهج الذي رسمه الإسلام في حقوق الزوجين.
وأؤكد لكم أنكم إذا التزمتموه في حياتكم الزوجية تطبيقًا وتنفيذًا، كانت المحبة رائدكم، والتعاون سبيلكم، وإرضاء الله سبحانه
_________________
(١) مسلم ٢٥٩٧، ٢٥٩٨، وأبو داود ٤٢٢٧
[ ٢٠١ ]
وتعالى غايتكم.، وتربية أولادكم على الإسلام هدفًا أساسيًا من إهدائكم، بل عاش الواحد منكم مع زوجه في الحياة كنفس واحدة في التصافي والتفاهم والمودة.
على أني أُذكر الأخوة جميعًا أن الله تعالى أبى أن تكون هذه الدنيا كاملة في لذتها وفرحها ومتعتها وزينتها، فلابد أن يحصل شيء ما من الكدر والضيق، ولعل من حكمة الله تعالى في ذلك أن يتذكر المسلم بنقصان نعيم الدنيا وكمال نعيم الآخرة.
والله أسأل أن يوفق الزوجين على القيام بحقوقهما. عسى أن يعيشا معًا في ظل الزوجية الوارف آمنين مطمئنين سعداء مكرمين.
[ ٢٠٢ ]