١- من المستحيل أن يَتحقق نَجاحُ العلاقة الزَّوجيَّة إذا لم تلعب الزَّوجة دورًا إيجابيًا فعَّالًا فيها مهما كان الزَّوج مثاليًَّا ورائعًا، فانتبهي -أيَّتها الزوجةُ الصالحةُ- لهذا الأمر وتَحمَّلي مسؤوليَّاتك، فعليك يعتمد نَجاح الأسرة أو فشلها.
[ ٣٩٠ ]
٢- إذا أردت أن تصومي تطوعًا فلا تفعلي ذلك قبل أن تستأذني زوجك، فإن لم يأذن لك، فليس من حقك حينئذٍ الصَّوم.
٣- إذا لم يرغب زوجك بدخول أحد أقاربه أو أقاربك أو الجيران أو غيرهم من النَّاس، فلا تأذني بدخول ذلك الشخص منزلك.
٤- كلما اعتنيت بزوجك وقُمت على خدمته تقرَّبت من قلبه، فمعظم الأزواج يرون في خدمة زوجاتهم لهم مظهرًا من مظاهر الحب، فلا تُهملي واجباتك نَحوه، وتنبهي لما يطلبه منك.
٥- اعلمي أن لقدرة زوجك المادية حدودًا، فارضي منه باليسير ولا تُكلفيه ما لا يُطيق، فتطالبيه بما هو فوق طاقته، فتوقعيه وتوقعي الأسرة كلها في الدُّيون، حتى لو كان زوجك من كبار الأغنياء، فإنَّ الإسراف في اللِّباس والأثاث أمر مكروه بغيض لا يليق الإقدام عليه بسيِّدة عاقلة، والفئة الوحيدة من الناس التي تودُّ شراء كل ما تشتهيه هم الأطفال!!
٦- استقبلي زوجك عند عودته من العمل بابتسامة، متزيِّنة له في شعرك ولباسك ومظهرك ومتعطِّرة، وإذا كان مُحمَّلًا بالأغراض فخذي عنه وساعديه.
[ ٣٩١ ]
٧- لا تَعرضي عليه مشاكلك ومشاكل الأولاد فورًا، أو تبدئي بالشكوى، فإنَّ هموم العمل والإثارات التي تعرَّض لها طيلة النهار تكفيه، فإن جئت لتكملي مسلسل متاعبه، فعليك وحدك تَحمُّل النتائج إذا ثار زوجك، لذا عليك أن توفِّري الجو الذي يَحتاجه رجلٌ يعمل وقتًا طويلًا في مجتمع مليء بالمشكلات والتَّناقضات والعجائب كمجتمعنا.
٨- ناقشي مشكلاتك مع زوجك على انفراد دون حضور أحد من الأولاد أو الأهل والأصدقاء.
٩- إحترامك وإكرامك لأهل زوجك إحترام لزوجك وإكرام له.
١٠- انتبهي باستمرار لنظافة أسنانك وطيب رائحة فمك، وحافظي عليهما باستمرار.
١١- أنت سيِّدة المنزل وراعيته فتحمَّلي مسؤوليَّاتك بأمانة وحافظي على أثاث البيت ومحتوياته، واعتمدي الاعتدال والتوفير أساسًا للمصروف.
١٢- إنَّ حقَّ القوامة حقٌّ منحه الله تعالى للرَّجل عليك، فلا تطالبي بالمساواة كمثل ما تطالب به المرأة الغربيَّة، ولكن طالبي بالعدل وان تؤدَّي إليك حقوقك التي أعطاك الله.
[ ٣٩٢ ]
١٣- لا تكثري الخروج من المنزل ولا تغادريه في حالة اعتراض زوجك على ذلك.
١٤- لا تتحدَّثي مع غريب أو أجنبي إلا أن يأذن لك زوجك وبالشروط الشرعيَّة المعروفة.
١٥- إذا خرجت مع زوجك للسُّوق أو للزِّيارة فلا تتقدمي عليه بالسَّير.
١٦- احذري نشر الأسرار المتعلقة بالجماع فإن في ذلك إثمٌ كبيرٌ.
١٧- لا تكثري الكلام والنِّقاش مع زوجك إذا لم تلمسي منه رغبة بالحوار أو الحديث، وتَجنَّبي عادة الرَّد عليه، فتلك عادة سيِّئة.
١٨- إذا تكلم زوجك فأحسني الاستماع إليه.
١٩- في حالة غياب زوجك عنك، كوني اكثر محافظةً على نفسك ورعايةً له وأولاده ومنزله.
٢٠- حاولي ألا يراك زوجك إلا بِمظهر جميل وثوبك نظيف ومزيَّنة دائمًا.
[ ٣٩٣ ]
٢١- لا تترددي في إظهار محبتَّك لزوجك، فهذا مما يُقرِّبه لك ويشدُّه للبيت والأسرة في وقت كثرت فيه الإغراءات خارج المنزل.
٢٢- قابلي ما ينفق زوجك عليك وعلى المنزل بالشكر والعِرفان لا بالجحود والنُّكران.
٢٣- إذا استفسر أحد أصدقاء زوجك عن زوجك، فلا تطيلي الكلام معه، واقتصري على إجابة الضَّروري من أسئلته.
٢٤- ليس لك أن تُعيري أحدًا شيئًا من المنزل إلا بموافقة زوجك.
٢٥- إذا أقسم عليك زوجك أن تفعلي شيئًا، فليس من المشروع ألا تبرِّي قسمه.
٢٦- إيَّاك أن تهجري فراش زوجك مهما كانت الأسباب التي تَجعلك تُقدمين على ذلك.
هذه قواعدٌ عامةٌ مبنيَّةٌ على دلائل من الكتاب والسُّنَّة، إذا وعاها الرجلُ، وطبَّقتها المرأة، كان ذلك سبيلًا لبناء أُسرة صالحة، قوامُها المحبَّةُ، وأساسُها السَّعادةُ.
[ ٣٩٤ ]