زوجتك بحكم تكوينها تتصرف وتفكر بطريقة مختلفة عنك.. وحتى تفهم نفسيتها وتكسب ودها.. فهذه ١٩ لا.. ابتعد عنها بقدر الإمكان.
١- لا تفترض أنها تتصرف كما تتصرف أنت لأنها تختلف عنك.
٢- لا تهملها وامنحها الحب والعطف والأمان، لأنها بطبيعتها تحتاج إليه.
٣- لا تستهن بشكواها، فهي تبحث حتى عن مجرد التأييد العاطفي والمعنوي.
[ ١٥٦ ]
٤- لا تبخل عليها بالهدايا والخروج من حينٍ لآخر، فهي لا تحب الزوج البخيل.
٥- لا تتذمر من زيارة أهلها، لأنك بذلك تفقد حبها، فالمرأة أكثر ارتباطًا بأهلها.
٦- لا تغفل عن إبراز غيرتك عليها من حينٍ لآخر، فهذا يرضي أنوثتها.
٧- لا تظهر عيوبها بشكلٍ صريح، فهي لا تحب النقد.
٨- لا تنصرف عنها، لأن المرأة تحب من يستمع لها.
٩- لا تخنها.. فإن أصعب شيءٍ علي المرأة الخيانة الزوجية.
١٠- لا تستهزئ بها أو بمشاعرها لأنها كائن رقيق لا يتحمل التجريح.
[ ١٥٧ ]
١١- لا تنس ما تطلبه منك، فهذا يولد إحساسًا لديها بأنها لا قيمة لها لديك.
١٢- لا تخذلها، فهي بحاجة دائمة إلي شخص تثق به وتعتمد عليه حتى تشعر بالراحة.
١٣- لا تهمل في واجباتك والتزاماتك الأسرية، فتحقيق هذا يشعرها بحبك لها.
١٤- لا تستخف باقتراحاتها لحل المشاكل التي تواجهكما، فهذا يشعرها بعدم أهميتها.
١٥- لا تتوقع منها أن تحل المشاكل بطريقة عقلانية ومنطقية، لأنها أكثر ميلًا إلي استخدام العاطفة.
١٦- لا تتدخل كثيرًا في شؤون البيت، وامنحها الثقة، فإن هذا يشعرها بأنها ملكة متوجة داخل منزلها.
[ ١٥٨ ]
١٧- لا تغفل عن امتداحها، وتغزل في ملبسها وزينتها وطبخها حتى في ترتيب المنزل، فهذا يرضي أنوثتها.
١٨- لا تنس أن المرأة تمر بظروف نفسية صعبة (الولادة - الحمل - الطمث)، ولابد أن تراعي مشاعرها أثناء تلك الفترات.
١٩- لا تحد كثيرًا من حريتها الشخصية، خاصة في علاقاتها الاجتماعية، فهي بطبيعتها اجتماعية تحب الصداقات الكثيرة.
[ ١٥٩ ]