ألا تتقون الله تعالى! وأنتم تضيعون تلك الأوقات الثمينة بالتفاخر بكشف أستار البيوت والزوجات في ما بينكم، وبالتباهي بكيفية إيذاء الصابرات، وبالتفنن بتحريض وإفساد إخوانكم على نسائهن! فكم بيتًا آمنًا خربتم وأفسدتم؟ وكم زوجة سعيدة طلقت بسببكم؟ وكم ضاع من الأولاد لتحدياتكم الطفولية؟ وكأن الرجل - عندكم - لا يكتمل إلا بالتعدد! أمن أجل هذا كانت مجالس الرجال!
وفي الختام نقول:
[ ٢٦٢ ]
ماذا لو كانت تلك الضعيفة المسكينة أختك، أو ابنتك، أو من محارمك هل سترضى لها ذلك؟
[ ٢٦٣ ]