١- تخليص القلب من ألم الحسرة.
٢- أنه يورث نورًا وإشراقًا في القلب يظهر في العين والوجه والجوارح وإطلاق البصر يورث ظلمة في الوجه والجوارح.
٣- أنه يورث صحة الفراسة.
٤- أنه يفتح له طرق العلم وأبوابه ويسهل عليه أسبابه وذلك بسبب نور القلب.
٥- أنه يورث القلب ثباتًا وشجاعة فيجعل له سلطان الحجة.
٦- أنه يورث القلب سرورًا وفرحًا وانشراحًا أعظم من اللذة والسرور الحاصل بالنظر.
_________________
(١) لمزيد من التفصيل في هذه الفوائد يُراجع: روض المحبين ونزهة المشتاقين، الداء والدواء. كلاهما لابن قيم الجوزية
[ ٤٣٦ ]
٧- أنه يخلص القلب من أسر الشهوة.
٨- أنه يسد عنه بابًا من أبواب جهنم.
٩- أنه يقوي عقله ويزيده ويثبته.
١٠- يخلص القلب من سُكر الشهوة ورقدة الغفلة.
١١- أنه امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده.
١٢- أنه يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه إلى قلبه.
١٣- أنه يورث القلب أنسًا بالله وجمعه عليه.
١٤- أنه يقوي القلب ويفرحه.
١٥- أنه يسد على الشيطان مدخله إلى القلب.
١٦- أنه يفرغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها.
١٧- أن بين العين والقلب منفذًا وطريقًا يوجب انتقال أحدهما إلى الآخر وأن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده.
[ ٤٣٧ ]