إن الحريص على الدنيا لفي تعب
مالي أراني إذا حاولت منزلة فنلتها طمحت نفسي إلى رتب
لو كان ينفعني علمى وتجربتي لم أشف غيظي من الدنيا ولا كلبي
قال أَبُو حاتم ﵁ قد ذكرت مَا يشاكل هذه الحكايات بعللها في كتاب الثقة بالله بما أرجو أن يكون فيه غنية لمن أراد الوقوف على معرفتها فأغنى ذلك عَن تكرارها في هذا الكتاب