وقد جعلتُه تسعةً وعشرين بابًا:
الباب الأوّل: في أسماء المحبة.
الباب الثاني: في اشتقاق هذه الأسماء ومعانيها.
الباب الثالث: في نسبة هذه الأسماء بعضها إلى بعض.
الباب الرابع: في أنَّ العالم العلوي والسُّفلي إنما وُجِدَ بالمحبة ولأجلها.
الباب الخامس: في دواعي المحبة ومتعلَّقِها.
الباب السادس: في أحكام النظر وغائلته وما يَجنِي على صاحبه.
الباب السابع: في ذكر مناظرة بين القلب والعين.
الباب الثامن: في ذكر الشُّبَهِ التي احتجَّ بها من أباحَ النظر إلى من لا يَحِلُّ له الاستمتاعُ به، وأباحَ عشقَه.
الباب التاسع: في الجواب عما احتجَّتْ به هذه الطائفة، وما لها وما (^١) عليها في هذا الاحتجاج.
الباب العاشر: في ذكر حقيقة العشق وأوصافِه وكلام النَّاس فيه.
الباب الحادي عشر: في العشق، وهل هو اضطراريٌّ خارجٌ [٦ أ] عن الاختيار، أو أمرٌ اختياريٌّ؟ واختلاف الناس في ذلك، وذكر الصواب فيه.
_________________
(١) «وما» ساقطة من ت.
[ ٢٠ ]
الباب الثاني عشر: في سكرة العشَّاق.
الباب الثالث عشر: في أن اللذة تابعة للمحبة في الكمال والنقصان.
الباب الرابع عشر: فيمن مدحَ العشقَ وتمنَّاه، وغَبَطَ صاحبَه على ما أُوتِيَه من مُناه.
الباب الخامس عشر: فيمَن ذمَّ العشق وتبرَّم به، وما احتجَّ به كلُّ فريقٍ على صحَّة مذهبه.
الباب السادس عشر: في الحكم بين الفريقين، وفصل النزاع بين الطائفتين.
الباب السابع عشر: في استحباب تخيُّر الصُّورة الجميلة للوصال الذي يُحِبُّه اللهُ ورسولُه.
الباب الثامن عشر: في أنَّ دواءَ المحبين في كمالِ الوِصال الذي أباحه ربُّ العالمين.
الباب التاسع عشر: في ذكر (^١) فضيلة الجمال، وميل النفوس إليه على كل حال.
الباب العشرون: في علامات المحبة وشواهدها.
الباب الحادي والعشرون: في اقتضاء المحبَّة إفرادَ الحبيب بالحبِّ، وعدمَ التشريكِ بينه وبين غيره فيه.
_________________
(١) «ذكر» ساقطة من ش.
[ ٢١ ]
الباب الثاني والعشرون: في غيرة المحبين على أحبابهم.
الباب الثالث والعشرون: في عفاف المحبين مع أحبابهم.
الباب الرابع والعشرون: في ارتكاب سبيلَيِ (^١) الحرام، وما يُفضِي إليه من المفاسد والآلام.
الباب الخامس والعشرون: في رحمة المحبين، والشفاعة لهم إلى أحبابهم في الوِصال الذي يُبيحه الدين.
الباب السادس والعشرون: في ترك المحبين أدنى المحبوبَيْنِ رغبةً في أعلاهما.
الباب السابع والعشرون: فيمن ترك [٦ ب] محبوبَه (^٢) حرامًا، فبُذِل له حلالًا، أو أعاضَه الله خيرًا منه.
الباب الثامن والعشرون: فيمن آثرَ عاجلَ العقوبة والآلام، على لذَّة الوِصال الحرام.
الباب التاسع والعشرون: في (^٣) ذمِّ الهوى، وما في مخالفته من نَيلِ المُنى.
وسمَّيتُه: «روضة المحبِّين ونزهة المشتاقين».
والمرغوبُ إلى من يَقِفُ على هذا الكتاب أن يَعذِرَ صاحبَه، فإنه
_________________
(١) ش: «سبل».
(٢) ش: «محبوبًا».
(٣) ش: «من».
[ ٢٢ ]