النحويون لا بأس بهم، وعلمهم حسن محتاج إليه، لكن النحوي إذا أمعن في العربية، وعري عن علم الكتاب
_________________
(١) = سيرته اسمها (الدرة اليتيمة في سيرة ابن تيمية) ذكرها صاحب (هدية العارفين، ٢: ١٥٤) .
(٢) من "س" والمطبوعة وسقطت من "م". * وفي "م" (والعلماء) وفي المطبوعة (والناس) والمثبت من "س". ** وهذه حال النفاة، والمعطلة، سموا أهل الاثبات بأسماء بشعة قصدا للتنفير عنهم، فإنهم يسمونهم مشبهة، أي يشبهون الله بخلقه، وسموهم مجسمة، أي يقولون بأن الله جسم، تعالى الله عن ذلك، قال الامام أبو حاتم الرازي: (علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر، وعلامة الزنادقة تسميتهم أهل السنة حشوية يريدون إبطال الآثار، وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة ) الى آخر ما ذكر، راجع (شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي، ١: ١٧٩)، و(العلو للذهبى، ١٣٩)، و(شرح قصيدة ابن القيم للشيخ أحمد بن عيسى، ٢: ٨١ - ٨٢) فإنه لازما.
[ ٣٩ ]
والسنة بقي فارغا بطالا لعابا، ولا يسأله الله، و[الحالة] (٥٤) هذه عن [علمه] (٥٥) في الآخرة، بل هو كصنعة من الصنائع كالطب والحساب والهندسة لا يثاب عليها ولا يعاقب إذا لم يتكبر على الناس ولا يتحامق عليهم واتقى الله تعالى وتواضع وصان نفسه.