فتحها المسلمون في شعبان سنة ٩٤ هـ على يد موسى بن نصير. سماها بنو أمية حِمصًا على عادتهم في تسمية مدن الأندلس بأسماء مدن الشام. من أعلامها: أبو بكر الزُّبيدي (ت ٣٧٩ هـ)، والإمام الحافظ أبو بكر ابن العربي (ت ٥٤٣ هـ)، والحافظ عبد الحق العروف بابن الخرّاط (ت ٥٨١ هـ)، والحافظ ابن الرّومية (ت ٦٣٧ هـ)،؛ وابن أبي الربيع (ت ٦٨٨ هـ)، وغيرهم كثير. استولى عليها الصليبيون سنة ٦٤٦ هـ، ردَّ الله غربتها.
[ المقدمة / ٤ ]
برنامج السراج
وهو:
فَاتحتهُ وَطَالِعَتُه وَتَقدِمَتُه وَتَكرِمَتُه نَبَّهَنَا فِيهَا عَلَى جَلِيلِ عِلمِهِ ونَبيلِ فَهمِهِ تَشرِيفًا لمِصَنِّفِهِ وَتعريفًا بِمُصَنَّفِه
صَنَعَهُ
الدكتور عبد الله التوراتي
[ المقدمة / ٥ ]
كان القاضي أبو بكر مَحسودًا في بلدِه، ويُنسَبُ إلى ما لا يَليقُ به، وهذا الكتابُ فيه عِلمٌ جَمّ، وهو من أعظَمِ تواليفه وأجلِّها.
الحافظ ابن دِحية
المتوفى سنة ٦٣٣
[ المقدمة / ٦ ]