الإمام العلَّامة، مهدي بن يوسف بن غلبون، أبو يوسف الورَّاق، لقيه ابنُ العربي بثغر الإسكندرية عام ٤٨٥ هـ (^١)، وأدخل إلى الأندلس كتابه في نقض "التجريد" للطَّبَرِي؛ الذي نقض به -في زَعْمِه- كتاب "التمهيد" للباقلَّاني (^٢).
وروى ابنُ العربي عنه كُتُبَ القاضي عبد الوهاب؛ "التلقين" (^٣)، و"المعونة" (^٤)، وهو من آخر الرواة عن القاضي عبد الوهاب، سمع منه عام ٤٢١ هـ.