الفقيه الشَّهِيد، محمد بن قاسم العُثماني، أبو عبد الله الكاتب، نزيل بيت المقدس، روى عنه ابنُ العربي "نوادر أبي الفضل الجوهري"، و"قصيدة ابن عبد الصمد السرقسطي" في إكرام الشيوخ والبِرِّ بهم، وسمعها منه ببيت المقدس، وروى عنه "قصيدته في مناسك الحج"، وسمعها منه بمصر إبَّان وروده عليها من إفريقية، ويُفْهَمُ من نَعْتِ ابن العربي له بالشهيد بأنه من جُمْلَةِ من استُشْهِدَ من المرابطين ببيت المقدس، فتكون وفاته في شعبان من عام ٤٩٢ هـ، عند دَخْلَةِ الصَّلِيبِيِّينَ (^٤).
_________________
(١) سراج المريدين: (١/ ٣٩٠).
(٢) سراج المريدين: (٣/ ٨٣).
(٣) سراج المريدين: (١/ ١٩١).
(٤) ينظر: قانون التأويل: (ص ٨٩)، وأحكام القرآن: (٤/ ١٧٤٢)، وفهرس ابن خير: (ص ٥٠٧).
[ المقدمة / ٩٦ ]