الإمام العلَّامة المُتَفَنِّنُ، شيخ السُّنَّةِ، الحسن بن علي بن الحسن القروي، أخذ عن الأَذَرِي، وابن مُنير، وحضر عنده ابنُ سابق الصقلي، ونزل الإسكندرية، وبها توفي، وبلغت عدة كتبه ثلاثة آلاف مجلد، لقيه ابنُ العربي بالإسكندرية، وكتب له بخطه ما سأله عنه، ونثر فوائده في كتبه (^٢).