ذَكَرَه ابنُ العربي -أيضًا- في "الناسخ والمنسوخ" (^١)، وهو من العلماء المجاورين ببيت المقدس، وأحد الوعَّاظ المتكلمين على أحوال النفس وسُبُلِ تزكيتها، وكان ملازمًا لمهد عيسى ﵇، وشيخ الصوفية به، ويظهر من خلال نقولات ابن العربي أنه من تلاميذ الإمام أبي القاسم القُشَيري، هذا الذي أمكنني معرفته عنه، ولم أجد له ذِكْرًا في كتاب آخر غير ما ذكرتُ (^٢).