وأعني بالصنعة هنا: الملكة النقدية المبنية على المعرفة العميقة بعلوم الرواية، والتي تؤهل الناقد للنظر في الأسانيد، وتمييز السقيم من الصحيح.
وقد عُلِمَ أن هذه المَلَكة تحتاج إلى فهم ثاقب، وحفظ واسع، ومعرفة تامَّة بمراتب الرواة (^١).
ولا تتأتَّى لكل أحد، فالنُّقَّادُ في تاريخ عِلْمِ الحديث قلة، ولا يكاد يوجد في زمان ما إلا الفرد بعد الفرد.