وذَكَرَ في كتابه هذا مقام الصحبة بأَشْرَفِ ذِكْرٍ، وخَصَّ منهم أبا بكر الصديق ﵁؛ فاحتفل في مناقبه، ونصَّ على فضائله، وأطال في ذلك،
_________________
(١) سراج المريدين: (١/ ٢٩).
(٢) سراج المريدين: (١/ ٢٠٨ - ٢٢٤).
(٣) سراج المريدين: (٢/ ٢١٧ - ٢١٩).
(٤) سراج المريدين: (٢/ ٤٤٢).
(٥) سراج المريدين: (٤/ ٣١٣ - ٣١٥).
(٦) سراج المريدين: (٢/ ٤٧٤).
(٧) سراج المريدين: (٢/ ٢٥٥).
(٨) سراج المريدين: (٢/ ٢٩١).
(٩) سراج المريدين: (٣/ ١٨٢).
(١٠) سراج المريدين: (٤/ ٤١٣).
[ المقدمة / ١١٢ ]
وكلمَّا سنحت له فكرة، أو سمحت له برهة؛ إلا ويُبدئ في ذِكْرِه، ويُعيد في فضله (^١).
وذَكَرَ عمرَ بن الخطاب ﵁ بمرتبته، ونصَّ على منقبته، وجرَّد خصاله، وأبرزها للعيان، ممَّا يقضي له بالتكرمة، ويُفضي إلى التَّجِلَّةَ (^٢).
وكذلك كان الشأن مع عثمان بن عفان ﵁، فنَثَرَ مناقبه في "سراجه" هذا، وذكر شهادته، وما قصَّر في فضائله (^٣).
وذَكَرَ عليَّ بن أبي طالب ﵁، وذَكَرَ خصاله، ورجَّح كونه على الحق في مقاتلته لأهل الشام، وتمنَّى لو كان مع عَلِيٍّ، فليس بعده أحد أفضل منه، ولا أقوم منه (^٤).
وبرَّأ الطاهرة المُطَهَّرَةَ الصِّدِّيقَةَ بنت الصِّدِّيقِ أُمَّنا عائشة ﵂ ممَّا افتراه المفترون، وقَرَفَها به المبطلون، وذَكَرَ طهارة فراش الأنبياء من كل دَنَسٍ ونَجَسٍ (^٥).