وهو المبحث الذي أخذ موضعه ومكانه، من أوَّل الكتاب إلى آخره، ونَثَرَ متعلقاته في تضاعيفه، ذاكرًا نُكَتَه، ومُتَمِّمَاتِه، ومسائلَه، وأصولَه، فالله سبحانه مُقَدَّسٌ أن يرجع إليه نفع أو يناله منا خير (^٧)، وكذلك هو منزَّه عن المكان (^٨)، وذكر القاضي معاني العلو (^٩)، ومعاني العظمة (^١٠)، وغيرها.