وذكر منها ما يُعِينُ على معرفة طريقته في النظر، وكيف يحسن التخلص من شبهات المخالفين، ومسائل المعارضين، وكلها متعلقة بالتوحيد وأبوابه، مع القدرية والسَّمَرَةِ من اليهود.
_________________
(١) سراج المريدين: (٤/ ٤٣٧).
(٢) سراج المريدين: (٤/ ٤٣٩).
[ المقدمة / ١٠٧ ]
أُولَاها: مناظرتُه لأحد المنكرين لعذاب القبر (^١)، وهي طويلة، لم يقع الانتفاع بها من قبل، فتضاف إلى مَسْرَدِ مناظراته التي سجَّل كثيرًا منها في كتابه "العواصم".
وثانيتها: مناظرته لابن عَقِيل الحنبلي (^٢)، في رؤية الله ﷾ يوم العرض.
وثالثها: مناظرته ليهود السَّمَرَة (^٣)، وهو جماعة من اليهود يميلون إلى التشبيه، كانوا بنابلس، وما زالوا بها إلى اليوم.