وهو أصل عظيم؛ عليه عوَّل القاضي ابنُ العربي، وبه اشتغل عُمْرَه، فكان قصده من علم التوحيد تنزيه الأنبياء عمَّا نسبه إليهم جهلة المفسرين،
_________________
(١) سراج المريدين: (٢/ ٥٥ - ٦١).
(٢) سراج المريدين: (٢/ ٦٢ - ٦٣).
(٣) سراج المريدين: (٢/ ١٥٧ - ١٦٠).
[ المقدمة / ١١١ ]
فبرَّأ نبيَّ الله سليمان ممَّا نسب إليه الجاهلون (^١)، وبرَّأ نبي الله أيوب ممَّا تخرَّصه المتخرصون (^٢)، وبرَّأ نبي الله يوسف ممَّا افتراه عليه المتأولون (^٣)، وبرأ نبي الله آدم من كل إفك وبهتان (^٤)، وبرَّأ نبيَّ الله إبراهيم من كل ما قيل فيه (^٥)، وبرَّأ رسولنا مُحَمَّدًا ﷺ من أقوال الملحدة وأباطيلها (^٦).