وشَاهَدَ منهم جملة، وذَكَرَ طرائقهم وسِيَرَهم ونوادرهم (^٢)، وقَصَّ من أخبارهم، وفيها أمور مستغربة، ومسائل مستعذبة، نَثَرَها في السِّفْرِ الثاني من "السِّرَاجِ"، وذَكَرَ اعتناءهم بالشِّعْرِ وميلهم إليه (^٣)، واهتبالهم بالإشارة (^٤)، ومعرفتهم بالخواطر، وهي أمور لم تكن ببلاد المغرب، ولم يكن لهم بها اعتناء كما هو الحال في بلاد الشرق (^٥).