وفي السِّفْرِ الأوَّل من "سراج المريدين" بَسَطَ الإمامُ أبو بكر القولَ في المسائل المتعلقة بالسمعيات، وأفرد "المقام الثالث" منه لهذه المسائل، وبيَّن عويصها، وتخلَّص من إشكالاتها، فتناول في بحثه: الروح والنفس، والقبض، وسكرات الموت، وأحوال الميت في قبره، وعذاب القبر، والبعث والنشور، والعَرض، والشفاعة.
وتناول في "المقام الرابع" أحوال الجنة والنار، وصفتهما، وما صحَّ من الأحاديث فيهما، مع استطرادات تتعلَّق بهذا "المقام".
فكان قِسْمٌ من السِّفْرِ الأوَّل محتويًا على هذه المباحث العقدية، وهذه المسائل الأصولية، فيفيد المشتغل بتراث ابن العربي العَقَدِي، ويُعِينُ على تَلَمُّسِ منهجه؛ بالإضافة إلى ما دوَّنه في كتبه الأخرى.