قال ابنُ العربي: "فسألتُ قاضيها ابن خالد ورئيسها ابن مزهر عن معنى تسميتها "نَابُلس"، فقالوا لنا بأجمعهم: إن هذا الوادي كانت به حيَّة يقال لها: "لُس"، وكان قد حَمَتْ غِياضه وحرَّمت مياهه، حتى قُتلت بحكاية طويلة، ثم عُلِّقَ نابُها لعِظَمِه على باب المدينة، آية وعبرة، فقال الناس: "نَابُ لُسَّ"، وكتبوها مُتَّصِلَةً لكثرة الاستعمال" (^١).