وكان منها مذبحة المسلمين ببيت المقدس عام ٤٩٢ هـ، وذَكَرَ أن عدَّة من توفي من العابدين والعاكفين والعالمين ما يقارب ثلاثة آلاف، حصدتهم السُّيُوفُ في يوم واحد، فصاروا كأمسِ الذاهب (^٢).
وكان منها مذبحة المسلمين ببيت المقدس عام ٤٩٢ هـ، وذَكَرَ أن عدَّة من توفي من العابدين والعاكفين والعالمين ما يقارب ثلاثة آلاف، حصدتهم السُّيُوفُ في يوم واحد، فصاروا كأمسِ الذاهب (^٢).